القائمة الرئيسية

الصفحات

من الذاكرة الشفوية حول اندحار جيش بوحمارة بوادي النكور أمام قبيلة آيث ورياغل(الجزء1)

 

 

من الذاكرة الشفوية حول اندحار جيش بوحمارة بوادي النكور أمام قبيلة آيث ورياغل(الجزء1)

بقلم الأستاذ: حكيم بلحاج*  

  قبل أن يهجم بوحمارة بجيشه على قبيلة آيث ورياغل، كان قد حكم على قلعية، آيث تمسمان وآيث توزبن، وكان هناك من الأعيان من انخدع به فصاهره. فقال لهم أين هم أعيانكم، فقالوا له، هذا ... ثم هذا.. حتى بلغوا ستة أعيان، فقال للوفود من القبائل: هؤلاء الستة هم ضيوفي وسيبقون معي، فلما انصرفت الوفود أمر بقتلهم جميعا مع تعليق رؤوسهم على باب قصبة سلوان.

    بعد فترة، قال لبعض وفود القبائل بأنه عازم على غزو أيث ورياغل لاخضاعها. فقالوا له: لن تقدر عليهم. فقال لهم لماذا؟ فقالوا له لقد أتى البرتغال عبر جبل طارق غازيا، فحكم على مجموعة من مناطق الريف. فقاومته آيث ورياغل، فدخلوا إلى خيام عساكره وقتلوهم بالمناجل، فطردوا ماتبقى من جيشه ليفر إلى جهة البحر.

    فقال لهم، بما أن الأمر هكذا فإنني قررت أن أعين بعض القادة قبائل الريف، ومنهم من ذهب إلى ثيزضوضين (بتفخيم الزاي)، فوصل الخبر إلى الفقيه سي حدو، وقد كان قاضيا، فقال: ماذا يريدون هؤلاء. فقال لمن كان معه، أتعرفون ماذا يمكن أن نقوم به أما هذا الوضع المنذر بالخطر علينا؟ فقام بكتابة رسالة استفزازية. فقال لمرافقيه هل هناك من يمكنه أن يبلغ هذه الرسالة إلى بوحمارة. فتكلم حميش ن أيت طعا، فقال: أنا سأوصلها، ولكن ستعطونني حقي عندما تحصلوا على الحقوق. فقال له: لك ذلك. وعندما وصل أعطى تلك الرسالة أحد "المشاورية " وقدمها لبوحمارة ولما قرأها استدار عند المشاوري مستفسرا عن رسول او رقاس آيث ورياغل الذي هرب بسرعة. عندها اجتمع الفقيه سي حدو في تجمع كبير بامزورن ليعدوا الخطة الحربية...

(يتبع)

*تنويه: النشر بموافقة الأستاذ حكيم بلحاج.


تعليقات

التنقل السريع