القائمة الرئيسية

الصفحات

رسالة تضامن من المعتقلين السياسيين للحراك الريفي بسجن طنجة 2 مع السيدة "خاتشي زوليخة" والدة الزفزافي

 

 

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي للسيدة "خانشي زوليخة رفقة معتقلي الحراك الريفي المتواجدين بسجن طنجة2

 

رسالة تضامن من المعتقلين السياسيين للحراك الريفي بسجن طنجة 2 مع السيدة "خاتشي زوليخة" والدة الزفزافي

        نحن المعتقلون السياسيون على خلفية حراك الريف نعلن إدانتنا الشديدة والمطلقة لما تعرضت له والدتنا الكريمة الطاهرة" خاتشي زوليخة" من هجمة إعلامية منظمة وشرسة تسعى من خلالها الاطراف المعنية الى كسر عزيمتها النضالية في الدفاع عن ابنائها المعتقلين وزرع اليأس والإحباط في نفسيتها والعمل على إعدام الأمل الذي تستمد منه قوتها طيلة السنوات التي تجرعت فيها مختلف انواع مرارة الحياة وقسوتها. 

      ونؤكد في هذا السياق أن هذه الهجمة المقصودة جريمة أخلاقية في المقام الأول وقانونية في المقام الثاني بما يستوجب تحريك المساطر القانونية من طرف النيابة العامة بشكل فوري ومستعجل لأن هذه الحملة كشفت عن خطاب مشحون بلغة الكراهية والتشهير بالمرأة والتحريض على قتلها، فإذا كانت أمنا" خاتشي زوليخة" قد أنصفها أحرار وحرائر وطننا من خلال شتى مظاهر الإلتفاف ومختلف أشكال التضامن الواسع والتعاطف الإنساني، فإن واجب القضاء اليوم ان يقول كلمته وأن لا يتنصل من مسؤوليته، غير أنه وبالرغم من هذا الهجوم الذي يحمل في نبرته مشاعر الحقد والكراهية والعرقية، ستظل والدتنا "خاتشي زوليخة" شامخة بصمودها البطولي وعزيمتها الفولاذية التي لا تلين بل وتتحطم عليها أماني الأصوات والأقلام المأجورة، كما نؤكد بشكل خاص لهذه الأصوات ومن يضبط نغماتها النشاز، أنكم تجهلون أن أمهات المعتقلين بما حملناه من أوجاع وما قدمناه من دروس وعبر في الصبر والصمود، في سبيل الدفاع عن كرامة وحرية أبنائهن باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من كرامة الوطن وحريته، يمثلن الضمير الحي ورمز الشرف الإنساني لهذا الوطن، ولن يتأتى لكم ذاك المسعى الدنيء الذي يبتغي اذلالهن واخضاعهن لقيم الدنائة والخنوع، فاعلموا ان من تربى على قيم الكرامة والحرية لا تسعفه مفاصل جسده للانحناء،،

والســــــلام


تعليقات

التنقل السريع