رسالة شكر من معتقلي الحراك الريفي الأمازيغي المعتقلين الستة بسجن طنجة2
إلى أبناء وبنات شعبنا بكافة أطيافهم وتوجهاتهم، داخل أرض الوطن وخارجه، إلى كل من شارك في حملة أسبوع المعتقل من شعوب العالم.
ببالغ الفخر والإعتزاز نتقدم إليكم بخالص الشكر والتقدير على مشاركتكم الواسعة والنوعية في حملة اسبوع المعتقل، حيث إن هبتكم التضامنية هذه لم تكن مجرد نداء، بل كانت استفتاءا شعبيا صريح وبرهانا على وعي جماعي يرفض الظلم، فلقد أكد صوتكم الموحد أن التهم التي لفقت لمعتقلي حراك الريف وكافة معتقلي الرأي والسياسة في بلادنا، ماهي إلا أدوات لمحاولة حجب شمس الحقيقة والإنتقام من الكلمة الحرة، واليوم لم يعد هناك ما يخفى على أحد، فالحقيقة ساطعة كالشمس، وإرادة الشعب هي المصدر الحقيقي للشرعية، ثم إن من يؤمن بالديمقراطية حقا، عليه أن يملك الشجاعة لاحترام إرادة هذا الشعب، والإستجابة الفورية لكافة مطالبه العادلة وعلى رأسها، إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والرأي فورا، شكرا لأنكم كنتم صوتا لمن سلبت حريتهم، وشكرا لأنكم أثبتم أن التضامن هو أقوى سلاح في وجه النسيان.
المجد لشهدائنا والحرية لكافة المعتقلين السياسيين والرأي.
محمد جلول- محمد حاكي- نبيل أحمجيق- سمير إغيذ-زكريا أظهشور- ناصر الزفزافي
تعليقات