القائمة الرئيسية

الصفحات

جمعية أمازيغية تدين القمع العنصري الجزائري المسلط على أمازيغ مزاب ومطالب بإيفاد لجنة أممية

جمعية أمازيغية تدين القمع العنصري الجزائري المسلط على أمازيغ مزاب ومطالب بإيفاد لجنة أممية

  أدانت بشدة جمعية ثيموزغا الثقافية والإجتماعية العاملة بالحسيمة منطقة الريف، مهزلة القمع العنصري المسلط من قبل الأجهزة القمعية الجزائرية على إيمازيغن مزاب بغرداية جنوب الجزائر.

هذا وقد أعلنت الجمعية في بيانها الذي أصدرته بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة 2964، عن تضامنها المطلق مع ضحايا السياسة العنصرية الإستعمارية للنظام العسكريتاري الجزائري، ووجهت دعوة إلى كافة إيمازيغن في كل بقاع ثمازغا والدياسبورا لفضح السياسة العنصرية التي تمارسها السلطات الجزائرية في حق إيمازيغن بمزاب/غرداية.

   تجدر الإشارة أن أحداث القمع العنصري التي كانت قد وقعت أواخر شهر دجنبر من السنة الماضية، لا تزال تداعياتها مسترة لحدود الأن، إذ تطور الصراع  الذي تشهده منطقة غرداية بجنوب الجزائر، إلى مطالبة أمازيغ مزاب، بإيفاد لجنة تحقيق من الأمم المتحدة، لتحديد المسؤولين عن الخسائر المادية الكبيرة التي خلفتها السلطات القمعية الجزائرية في حقهم.

  وبهذا الصدد سبق للناشط الحقوقي كمال الدين فخار، المتحدث باسم أمازيغ مزاب أن قال في بيان صدر بتاريخ 3 يناير2014، أن "المواطنين الميزابيين الأحرار الذين عانوا ويعانون من الظلم والقهر، ومن الممارسات العنصرية المنظمة، يرفعون مطلبين لن يتنازلوا عنهما أبداً، إذا أرادت السلطة تحقيق المصالحة (بين الفريقين المتناحرين) الدائمة بمنطقتنا". ويتمثل الشرط الأول، حسب فخار، في أن تقدم السلطة الاعتذار للميزابيين "بسبب الجرائم المقترفة ضدهم على أيدي الشرطة الجزائرية"، داعياً إلى "السماح للجنة تحقيق أممية للتقصي في الجرائم المقترفة بمنطقة الميزاب، لكشف الحقائق وتحديد المسؤوليات".

المصدر: ثيموزغا + وكالات




تعليقات

التنقل السريع