من الذاكرة الشفوية: حول اندحار جيش بوحمارة بوادي
النكور أمام قبيلة آيث ورياغل، (الجزء الثاني).
بقلم الأستاذ: حكيم بلحاج
عندما رجع، هاربا، رقاس (مبلغ رسالة الفقيه
سي حدو، حميش ن - إيت طعا)، بدأ الفقيه سي حدو في أعداد خطة الإيقاع بجيش بوحمارة،
حيث على ثلاثة فرق: الفرقة الأولى يمثلها آيث بوعياش، الفرقة الثانية يمثلها آيث
عبد الله وأيث حذيفة فيما الفرقة الثالثة يمثلها آيث خطاب وإمرابضن .
ووضع شرطا حاسما في تجمع كبير، على أن
كل ربع ثبت هروبه من مواجهة جيش بوحمارة لن تتم المصاهرة معهم، سواء كانت بنت شابة
أو ولد شاب. فعليكم أن تكونوا رجالا أقوياء.
فيما بوحمارة ذهب إلى محلة تازة لإعداد جيش قوي، فلما وصل إلى إيث تمسمان،
نظر بمنظاره جهة أيث ورياغل حيث رأى كل المنازل حمراء اللون باستثناء ضريح سيدي
محند تمت صياغته بالأبيض.
فقال لمرافقيه الذين يعرفون المنطقة: لماذا تلك
الدار البيضاء لماذا هي مختلفة عن باقي المنازل.
فقالوا له: تلك الدار هي ضريح سيدي محند.
فقال لهم: سيدي محند .... سيدي محند، هناك،
غدا صباحا شأشرب هناك القهوة (حسب الراوي ) ...
يتبع
تعليقات