القائمة الرئيسية

الصفحات

الحركة الثقافية الأمازيغية موقع وجدة تدعو إلى مقاطعة الإنتخابات

 

الإتحاد الوطني لطلبة المغرب

الحركة الثقافية الأمازيغية

- موقع وجدة -

- بيان مقاطعة الإنتخابات-

Azul d-ameɣnas

أزول ذامغناس.

تحية المجد و الخلود لكل قادتنا التاريخيين (يوبا الأول يوبا الثاني تيهيا تينهينان شيشونغ اكسيل...)

تحية المجد و الخلود لكل شهداء الوطن الحقيقيين شهداء المقاومة المسلحة و أعضاء جيش التحرير (الشريف محمد أمزيان، مولاي موحند، عسو أوبسلام،موحا أوحمو أزايي، عباس لمساعدي، حدو أوقشيش...) ،تحايا المجد و الخلود لشهداء القضية الأمازيغية (لوناس معتوب،كمال الدين فخار، سيفاو سعيد، مانو داياك، بوجمعة الهباز، قاضي قدور...) ،تحايا الإجلال و الإكبار لشهيد الحركة الثقافية الأمازيغية تنظيميا (عمر خالق إزم).

تحية الصمود والثبات على المواقف للمعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية (منير بن عبدالله، سمير أحوار) و معتقلي القضية الأمازيغية (ناصر الزفزافي، نبيل أحمجيق، محمد جلول، لحسن الناصري...).

تحية إلى كل الشعوب التواقة إلى الإنعتاق والتحرر و على رأسها الشعب الأمازيغي البطل في جميع أقطار ثامزغا.

في ظل تنامي الوعي بالقضية الأمازيغية في جميع بقاع ثامزغا و (المغرب) خصوصا، و الانتشار الذي لقيه الخطاب الأمازيغي التحرري في أوساط الشعب (المغربي)، حيث أنه استطاع هدم الأوهام و المسلمات التي يستخدمها النظام المخزني لتدجين الشعب الأمازيغي و إفراغه من كل ارتباطاته الهوياتية و الثقافية و اللغوية، موظفا بذلك الدين و النسب الشريف، ونسبه لهوية الشعب و الأرض للعروبة و تزويره للتاريخ الأمازيغي المليء بالإنجازات و النضالات و المقاومة من أجل التحرر من براثين الاستبداد، واستمراره في تهميش كل ما هو امازيغي، إذ مازال يحاول نهج سياسته القديمة-الجديدة، ألا وهي سياسة الاحتواء كالترسيم الشكلي و المشوه للأمازيغية في (دستور ممنوح) لا يرقى لمستوى الدساتير الديمقراطية و محاولة فلكلرة الأمازيغية و إفراغها من مضمونها الحقيقي (IRCAM، القانون التنظيمي للأمازيغية، جبهة العمل السياسي الأمازيغي...) ، وكذا إستمراره في سياساته المعهودة - الاغتيال و الاعتقال- السياسيين لكبح و امتصاص الزخم النضالي الأمازيغي كما أنه يعمل جاهدا على تأبيد سيطرته و تدجين الشعب و الهيمنة عليه بتلميع صورته أمام المنتظم الدولي عن طريق رفعه لمجموعة من الشعارات الرنانة من قبيل (الانصاف و المصالحة، العهد الجديد، المجلس الوطني لحقوق الإنسان...) إلا أن الواقع يعري و يفضح زيف هذه الشعارات، حيث أن بشاعة وطريقة إغتيال الشهيد (محسن فكري، عماد العتابي...) الذي لا تمت بصلة إلى الإنسانية و استمرار إعتقال معتقلي الحركة الثقافية الأمازيغية (منير بن عبدالله، سمير أحوار) و مناضلي القضية الأمازيغية لخير دليل على ذلك.

وأمام استمرار تنامي وعي الإنسان الأمازيغي وتفجيره عدة محطات و معارك بطولية (حراك الريف، جرادة، اميضر، املشيل...) يكشف المخزن عن وجهه الدفين بقمع كل الأصوات الحرة و المنادية بغد الكرامة و الحرية و العدالة الاجتماعية عن طريق آلياته المعهودة التي تشكل أساس استمراريته.

وفي ظل كل هذا تأتي مهزلة الانتخابات، بعد مسلسل طويل من المناورات المخزنية الرامية إلى كبح واحتواء نضالات الشعب المغربي من جهة، وتلميع النظام المخزني لصورته أمام المنتظم الدولي من جهة أخرى.

إن كل الدكاكين (الأحزاب) السياسية لم تستطع تجاوز سقف الأطروحات المخزنية فكرا و ممارسة، و لا يمكنها كيفما كانت أن تمارس برنامجها الانتخابي السياسي إلا بمباركة المخزن، على اعتبار أن الدكاكين السياسية غير قادرة بالبث و المطلق على إحداث أي تغيير في ظل هيمنة (المؤسسة الملكية)على جل السلط و المناصب، بل لعبت هاته الدكاكين دورا مهما في تكريس سياسة النظام المخزني و ذلك بناء على (الدستور الممنوح) الذي اعتبر القصر هو المسير الحقيقي لشؤون الشعب الأمازيغي (المغرب)، حيث مازالت هاته الدكاكين السياسية تغطي على التدهور الحقوقي الخطير و الانتهاكات الجسيمة التي يعاني منها الشعب منذ عقود، موظفة بذلك أموال الشعب لإغراء و شراء كرامة المواطن من أجل حشد عدد أكبر من الأتباع، مستغلين بذلك الوضع الاجتماعي المزري (الأمية، الجهل، الفقر، البطالة...).

و يبدو واضحا من خلال الحملات الانتخابية السابقة و الأتية أن هذه الدكاكين (الأحزاب) السياسية و صلت إلى درجة عليا من التشابه في البرامج ،فالكل أصبح ينشد و يهلل بشعارات من قبيل الديمقراطية ،الحكامة، العدالة الاجتماعية، التنمية، التغيير....

و ما دمنا نناضل بخطاب ديمقراطي راديكالي جريئ واضح، و لا يساوم في قضايا الشعب، لهذا فإننا كحركة ثقافية امازيغية سنواصل النضال بشكلنا الاحتجاجي بمعية مناضلينا الأوفياء، من لا زالوا على مبادئنا و تصورنا و مواقفنا، المتمسكين بمنهج النقد العلمي الرزين.

وبناء على ما سبق نعلن للرأي العام الوطني والدولي مايلي:

- مقاطعتنا للانتخابات المخزنية المزمع تنظيمها يوم 08 شتنبر 2021.

_دعوتنا :

-الشعب المغربي لمقاطعة مهزلة الانتخابات.

-كل الديمقراطيين لمساندة معتقلي القضية الأمازيغية و الانتفاضات الشعبية.

_ إدانتنا :

- للاغتيال الذي طال الشهيد عمر خالق إزم، وكل شهداء القضية الأمازيغية.

-كافة الإطارات الاسترزاقية على القضية الأمازيغية و معتقليها السياسيين.

-استمرار إعتقال مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية.

-استمرار إعتقال مناضلي القضية الأمازيغية.

-قمع الحركات الاجتماعية.

- قمع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.

-سياسة التفقير و التجويع الممنهجة في حق الشعب الأمازيغي.

-سياسة نزع الأراضي و مصادرتها.

-استغلال القضية الأمازيغية من أجل بلوغ المصلحة الشخصية.

_ تأكيدنا على :

-ضرورة إطلاق سراح معتقلي الحركة الثقافية الأمازيغية و معتقلي القضية الأمازيغية و معتقلي الانتفاضات الشعبية.

-إقرار دستور ديمقراطي شكلا و مضمونا.

-ضرورة إعادة كتابة التاريخ بأقلام موضوعية و نزيهة.

- الحركة الثقافية الأمازيغية جسدا واحدا على المستوى الوطني.

- أمازيغية الصحراء.

-محاربة كل أشكال إقبار قضيتنا عن طريق تحزيبها و خندقتها.

_تشبثنا ب :

- براءة معتقلي الحركة الثقافية الأمازيغية من التهم المنسوبة إليهم.

-براءة معتقلي الحركات الإجتماعية.

_تضامننا مع :

-عائلة الشهيد عمر خالق إزم.

-عائلة الشهيد (محسن فكري، عماد العتابي،...)

-عائلات المعتقلين السياسيين.

-مناضلي و خريجي الحركة الثقافية الأمازيغية المهجرين قسرا.

- كل الشعوب التواقة للإنعتاق و التحرر.

-ضحايا الغازات السامة.

-ضحايا قوارب الموت.

_رفضنا ل :

- لأي حزب كيفما كان سواء كان بتسمية أمازيغية أو غيرها، لأننا واعون بأن المخزن أقوى من كل الأحزاب.

اتهام حراك الريف بالانفصال، لا يمحى كما تمحى السبورة.

حرر في وجدة بتاريخ:03/09/2021

 


تعليقات

التنقل السريع