توصلنا في "ثيموزغا" بنص بيان من الناشط الأمازيغي بمدنية طنجة مصطفى لوقع يعلن عبره عن تضامنه المطلق واللامشروط مع المناضل سمير المرابط،وفيما يلي نص البيان التضامني:
بيان تضامني مع المناضل سمير المرابط:
كثرت الشعارات في "العهد الجديد"من قبيل (الانصاف والمصالحة ، دولة الحق والقانون، والانتقال الديمقراطي...)
لكن هاهو القناع سقط مرة أخرى عن الوجه المخزني وأزل عنه المكياج الذي يخفي بشاعته لتتضح حقيقته في علاقته مع الريف مع الامازيغية مع امازيغن وتسقط الشعارات وينكشف وينفضح الخطاب الذي استهلك لما يزيد عن عقد من الزمن ويتبين أنه فارغ المحتوى اذ ظل وسيظل التهميش والمنع والحصارهو سيد الموقف وستظل النعوتات :الهجرة والتهريب والمخدرات لصيقة متوارثة.
اتضح بالملموس أن غلبة الطابع المخزني للدولة على الطابع الوطني أي المواطن في خدمة الدولة بدل الدولة في خدمة المواطن.
هاهي الديمقراطية تسير بخطى ثابتة نحو الانتقال،الانتقال من المنع والحصار الى الاعتقال بتهم واهية رخيصة كالمس بالمقدسات ، المس بالنظام العام،زعزعة النظام...واهانة موظف أثناء مزاولة عمله وهذه الأخيرة هي التهمة الموجهة للمعتقل المناضل والفاعل والناشط الامازيغي والكاتب العام الاقليمي للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين سمير المرابط الذي اعتقل تعسفا طبعا هذه التهمة واهية رخيصة الغرض منها هو اسكات صوت أمازيغي حر يسير ضد تيار المخزن ونقابي فاعل ضد بيادقه ومدني ناشط ضد مشيئة من يسبح في فلكه .
وعليه أعلن تضامني المطلق والامشروط مع المناضل سمير المرابط.
وأستنكر الاعتقال التعسفي الذي طاله.
وأطالب بالافراج الفوري عنه دون قيد أو شرط.
وماهذا الاعتقال الا استمرار لمسلسل الاعتقالات التي تطال مناضلي الحركة الامازيغية والحصار المفروض على الامازيغية.
وفي الاخير أدعوا كافة الفعاليات ومكونات الحركة الامازيغية الى التكتل والتضامن التازر من أجل التصدي لكل مايحاك ضد امازيغن والامازيغية.
مصطفى لوقع فاعل امازيغي
طنجة
كثرت الشعارات في "العهد الجديد"من قبيل (الانصاف والمصالحة ، دولة الحق والقانون، والانتقال الديمقراطي...)
لكن هاهو القناع سقط مرة أخرى عن الوجه المخزني وأزل عنه المكياج الذي يخفي بشاعته لتتضح حقيقته في علاقته مع الريف مع الامازيغية مع امازيغن وتسقط الشعارات وينكشف وينفضح الخطاب الذي استهلك لما يزيد عن عقد من الزمن ويتبين أنه فارغ المحتوى اذ ظل وسيظل التهميش والمنع والحصارهو سيد الموقف وستظل النعوتات :الهجرة والتهريب والمخدرات لصيقة متوارثة.
اتضح بالملموس أن غلبة الطابع المخزني للدولة على الطابع الوطني أي المواطن في خدمة الدولة بدل الدولة في خدمة المواطن.
هاهي الديمقراطية تسير بخطى ثابتة نحو الانتقال،الانتقال من المنع والحصار الى الاعتقال بتهم واهية رخيصة كالمس بالمقدسات ، المس بالنظام العام،زعزعة النظام...واهانة موظف أثناء مزاولة عمله وهذه الأخيرة هي التهمة الموجهة للمعتقل المناضل والفاعل والناشط الامازيغي والكاتب العام الاقليمي للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين سمير المرابط الذي اعتقل تعسفا طبعا هذه التهمة واهية رخيصة الغرض منها هو اسكات صوت أمازيغي حر يسير ضد تيار المخزن ونقابي فاعل ضد بيادقه ومدني ناشط ضد مشيئة من يسبح في فلكه .
وعليه أعلن تضامني المطلق والامشروط مع المناضل سمير المرابط.
وأستنكر الاعتقال التعسفي الذي طاله.
وأطالب بالافراج الفوري عنه دون قيد أو شرط.
وماهذا الاعتقال الا استمرار لمسلسل الاعتقالات التي تطال مناضلي الحركة الامازيغية والحصار المفروض على الامازيغية.
وفي الاخير أدعوا كافة الفعاليات ومكونات الحركة الامازيغية الى التكتل والتضامن التازر من أجل التصدي لكل مايحاك ضد امازيغن والامازيغية.
مصطفى لوقع فاعل امازيغي
طنجة

تعليقات