القائمة الرئيسية

الصفحات

غضب وسط أمازيغ تونس بعد اهمال الدستور للبعد الامازيغي في الهوية وتركيزه على الهوية العربية الاسلامية




غضب وسط أمازيغ تونس بعد اهمال الدستور للبعد الامازيغي في الهوية وتركيزه على الهوية العربية الاسلامية


اعتبر النشطاء الامازيغ في تونس ان تركيز الدستور الجديد، الذي يوجد قيد المصادقة عليه، على "تجذير الناشئة (الاجيال الجديدة) في هويتها العربية الاسلامية"، يعتبر ردّ فعل مطالب الحركة الامازيغية بتونس القاضية بإعادة الاعتبار للهوية الامازيغية، والتفاف على هذه المطالب من طرف حزب النهضة الاسلامي وبعض الحركات السياسية ذات التوجه القومي العروبي المتشدد الذي لا يؤمن بالاختلاف والتعدد..
ويأتي رد فعل الامازيغ بعد ان صادق المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) في تونس اليوم الثلاثاء على فصل في الدستور الجديد للبلاد نص بموجبه على "تجذير الناشئة (الاجيال الجديدة) في هويتها العربية الاسلامية".
وقد صادق 141 من أصل 154 نائبا شاركوا في عملية الاقتراع، على الفصل 38 من الدستور الذي يقول بالخصوص "تضمن الدولة الحق في التعليم العمومي المجاني بكامل مراحله (..) كما تعمل على "تجذير الناشئة في هويتها العربية الاسلامية" وعلى ترسيخ اللغة العربية ودعمها وتعميم استخدامها".

ولم تكن الصيغة الاصلية لهذا الفصل تنص على "تجذير الناشئة في هويتها العربية الاسلامية".

وقد أضيفت هذه العبارة الى الفصل باقتراح من عبد اللطيف عبيد وزير التربية السابق والنائب عن حزب "التكتل" العلماني.

وصوت ضد هذا الفصل في صيغته المعدلة 9 نواب وامتنع اربعة عن التصويت.
 محمد بوداري

تعليقات

التنقل السريع